على اديم التراب
على اديم التراب, سقطت جاثية على ركبتيها بدت و كأن حملا كبيرا اثقل جسدها الضعيف.ملامحها توحي بقصة بائسة...
نظرت الىا لسماء قائلة بنبرة ملأها الحزن :لن احب...لن اقع بالحب ان كل شيء يقع يكسر ,و الهوى يتعبني...بحبك ارتويت سما... جرعة اخرى ستقضي علي
احببت مرة هذه المرة قادت نتائج ال ف مرة
في حبك تمت اهنتي و سحق كرامتي ,نظرات معارفنا داست عللى قلبي , توحي و كأنني كنت جارية تحت قدميك ,كيف قادني حبي الطاهر لهذه المرحلة ؟
كانوا يرمقونني بنظرات مصليين قابلو فتاة عارية خارجة من ملهى ليلي ...نظرات اشمئزاز و سخرية
لست بالمخطأة ..اعلم ان حبي كان مبالغا به
و الان بعدما وضع جسدك الهزيل بين التراب , و انت في قبر رخامي ضخم يناسب مقامك و مكانتك
باتت نظرات شفة .ز شفقة على حيوان اليف تركه صاحبه
اقول دائما انني لا احبك و انني نسيتك فقط لابعاد تلك النظرات التي تكاد تغرقني في وحل التفكير
و الان بعدما اصبحت ها,لا حول لك ولا قوة .. تركت كل هموم الدنيا علي
لما لم تأخذني معك كعادتك
خذني معك.. تعال!
تعليقات
إرسال تعليق