مجيئ مفاجئ
جئتني اليوم معترفا,معتذرا..نوعا ما معاتبا اخبرتني بكل عفوية العالم ..انك لم تعد الان لي انني يجب ان لا البقى متعلقة بك ..ان لا ابقى متمسكة بعلاقة لا اساس لها ,علاقة ابتدعها عقلي و صدقها قلبي ليروى المسكين من بئر علقم ويشرب كؤوسا عدة لطالما انتظرت ارتباطك لتنفك قيود خيالية وضعتها ببنفسي على معصمي و رقبتي ,لأخرج من قفص صدئ وضعت نفسي فيه لأرسم طريقا لذاتي ذا نهاية ما اعتقدتها ان تكون عير متعلقة بك مغرمة بك انا كنت ولازلت و سأظل لكنني الى الان لم استوعب ما قلته ,لم اقدر على رسم الطريق الذي اردته و كأنني اعتدت السجن الذي حبست نفسي فيه وجدتني الان ضائعة..لست حزينة لأنني لطالما انتظرت هذه اللحظة,يتخللني شعور لم و لن افهمه ..لن افعل اعتذارك الذي تخلل رسائلك يدلني على معرفتك بمدى حبي لك,فأردت انقاذي ..و ياليتك استوعبت الامر باكرا لربما تمكنت من اعادة هيكلة طريقي انا الان منعدمة الطاقة..لم اتمكن حتى من البكاء كما رغبت , لكن مع ذلك اتمنى لك ان تسعد ما حييت